أمين الكرمة والمغرب الفاسي.. تعاقد جديد وأزمة تأهيل تشعل الجدل بطولة سكور 6 نوفمبر, 2026 الدوري المغربي تفاصيل وتغطية الخبر A + a - دخل المغرب الرياضي الفاسي مرحلة جديدة خلال موسم 2026-2027، بعدما أعلن تعاقده رسميا مع المدرب المغربي أمين الكرمة لمدة موسمين رياضيين، خلفا للبرتغالي روي ألميدا، في خطوة تهدف إلى إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. غير أن هذا التغيير التقني لم يمر دون تطورات، بعدما ظهر خلاف قانوني بين المدرب وناديه السابق المغرب التطواني بشأن طريقة إنهاء العقد، وهو الملف الذي دفع العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية إلى التدخل وإحالة القضية على الجهات المختصة. وجاء الإعلان عن التعاقد يوم الخميس 5 نونبر 2026، قبل أن يباشر أمين الكرمة مهامه التدريبية ويشرف على أول حصة للفريق، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بمستقبل العارضة التقنية للنادي الفاسي. وبين طموح الإدارة في تصحيح المسار، والاعتراض الذي تقدم به المغرب التطواني، يجد المدرب الجديد نفسه أمام تحديات رياضية وقانونية في بداية تجربته مع أحد الأندية التاريخية لكرة القدم المغربية. المغرب الفاسي يعلن التعاقد مع أمين الكرمة لموسمين حسمت إدارة المغرب الرياضي الفاسي قرارها بشأن هوية المدرب الذي سيقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعدما أعلنت التوصل إلى اتفاق مع الإطار الوطني أمين الكرمة للإشراف على تدريب الفريق الأول بموجب عقد يمتد لموسمين رياضيين. وجاء الإعلان الرسمي عبر القنوات الإعلامية للنادي يوم الخميس 5 نونبر، في أعقاب قرار الانفصال بالتراضي عن المدرب البرتغالي روي ألميدا. وأوضح النادي أن التعاقد الجديد يندرج ضمن مساعيه الرامية إلى تعزيز الطاقم التقني والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مع العمل على تحقيق نتائج إيجابية وتطوير الأداء الجماعي للمجموعة. ويعكس اختيار أمين الكرمة رغبة المغرب الفاسي في الاعتماد على مدرب مغربي يمتلك تجربة في البطولة الوطنية، وسبق له العمل مع أندية تنافست على الألقاب، كما نجح في تحقيق إنجازات مهمة في مسابقة كأس العرش. ويأتي هذا القرار في فترة حساسة من الموسم، إذ يحتاج الفريق إلى استعادة التوازن في البطولة الاحترافية، بالتزامن مع الاستعداد لخوض منافسات دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا، وهي مسؤولية تفرض على المدرب الجديد التعامل مع أكثر من واجهة تنافسية. لماذا قرر المغرب الفاسي الانفصال عن روي ألميدا؟ لم يكن تغيير المدرب منفصلا عن النتائج التي سجلها المغرب الفاسي خلال بداية الموسم الرياضي الحالي، بعدما واجه الفريق صعوبات في الحفاظ على النسق الإيجابي الذي مكنه من التتويج بلقب البطولة الاحترافية في الموسم الماضي. وكان روي ألميدا قد تولى قيادة الفريق خلفا للمدرب الإسباني بابلو فرانكو، الذي غادر النادي بعد قيادته إلى التتويج بالبطولة الوطنية للمرة الخامسة في تاريخ المغرب الفاسي، والأولى منذ سنة 1985. وبدأ الفريق الموسم الجديد بانتصارين متتاليين، بعدما تفوق على نهضة الزمامرة وحسنية أكادير بنتيجة هدفين مقابل هدف في كل مباراة. غير أن البداية الإيجابية لم تستمر، إذ فشل الفريق في تحقيق الفوز خلال مبارياته الأربع التالية، مكتفيا بتعادلين مقابل هزيمتين. ووفق الحصيلة التي أوردتها تقارير صحفية يوم 6 نونبر 2026، جمع المغرب الفاسي ثماني نقاط من ست مباريات، بعد تحقيق انتصارين وتعادلين مقابل هزيمتين، ليحتل المركز السابع في جدول الترتيب، بفارق خمس نقاط عن الكوكب المراكشي المتصدر آنذاك. وكانت الهزيمة أمام وداد تمارة بهدف دون مقابل من النتائج التي سبقت قرار الانفصال عن المدرب البرتغالي، بعدما ازدادت الضغوط على الجهاز التقني بسبب عدم قدرة الفريق على مواصلة المنافسة بالنسق المنتظر. وأعلن النادي إنهاء الارتباط مع روي ألميدا بالتراضي، موجها له الشكر على المجهودات التي بذلها خلال فترة إشرافه على الفريق، ومتمنياً له التوفيق في مسيرته المهنية، دون تقديم تفاصيل إضافية عن الأسباب الداخلية للقرار. من هو أمين الكرمة؟ مسيرة مدرب يملك تجربتين ناجحتين في كأس العرش يعد أمين الكرمة من الأطر التدريبية المغربية التي راكمت تجربة مهمة في كرة القدم الوطنية، بعدما أشرف على عدد من الأندية، ونجح في ترك بصمة واضحة من خلال تحقيق لقب كأس العرش مع فريقين مختلفين. ومن أبرز محطات مسيرته تجربته مع نهضة بركان، حيث تمكن من قيادة الفريق البركاني إلى التتويج بكأس العرش سنة 2022، وهو إنجاز عزز مكانته ضمن الأسماء التدريبية التي استطاعت تحقيق نتائج مهمة في المسابقات الوطنية. وبعد تجربته مع الفريق البركاني، تولى الإشراف على أولمبيك آسفي، وواصل حضوره في المنافسة المحلية، قبل أن يحقق معه إنجازا بارزا بالتتويج بكأس العرش سنة 2025. ويكتسي هذا الإنجاز أهمية خاصة، لأن المدرب تمكن من الفوز بالمسابقة نفسها مع ناديين مختلفين، وهو ما يمنحه تجربة في تدبير المباريات الإقصائية والتعامل مع الضغوط المرتبطة بالمنافسات التي لا تقبل التعويض. كما خاض الكرمة تجربة مع المغرب التطواني خلال الموسم الحالي، قبل انتقاله إلى المغرب الفاسي، وهي التجربة التي أصبحت موضوع خلاف تعاقدي بين الطرفين بعد الإعلان عن رحيله. وتمنح هذه المسيرة المدرب معرفة جيدة بأجواء البطولة الاحترافية وطبيعة المنافسة بين الأندية المغربية، إلا أن نجاحه مع المغرب الفاسي سيظل مرتبطا بقدرته على تحويل خبرته السابقة إلى نتائج ملموسة داخل أرضية الملعب. كأس العرش.. أبرز إنجازات أمين الكرمة التدريبية يبرز لقب كأس العرش لسنة 2022 مع نهضة بركان ضمن أهم محطات المسيرة التدريبية لأمين الكرمة، بعدما تمكن من قيادة الفريق إلى التتويج بالمسابقة في فترة شهدت منافسة قوية بين الأندية المغربية. ولم يتوقف المدرب عند هذا الإنجاز، إذ عاد سنة 2025 ليحقق اللقب ذاته مع أولمبيك آسفي، مؤكدا قدرته على قيادة فريق مختلف نحو منصة التتويج. وتمنح هذه التجربة مؤشرا إيجابيا حول خبرة الكرمة في التعامل مع المباريات الحاسمة، غير أن المنافسة على لقب البطولة الاحترافية تتطلب مقومات إضافية، من بينها الاستمرارية، والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات، والحفاظ على استقرار الأداء طوال الموسم. ويأمل جمهور المغرب الفاسي أن يستفيد الفريق من هذه التجربة، خصوصا أن النادي يدخل الموسم الحالي بطموحات كبيرة، ويرغب في الحفاظ على مكانته بين أبرز الأندية المغربية. أزمة قانونية بين أمين الكرمة والمغرب التطواني لم تقتصر تطورات انتقال أمين الكرمة إلى المغرب الفاسي على الجانب الرياضي، بل امتدت إلى خلاف قانوني مع فريقه السابق المغرب التطواني، بعدما اختلف الطرفان بشأن طريقة إنهاء العقد الذي كان يربط المدرب بالنادي. وحسب تقارير إعلامية مغربية نشرت يوم الجمعة 6 نونبر 2026، فإن إدارة المغرب التطواني لم تتقبل قرار المدرب بفسخ الارتباط من جانب واحد، واعتبرت أن مغادرته تستوجب تسوية الالتزامات التعاقدية والمالية المترتبة عن العقد. وتعود خلفية الخلاف إلى تعثر المفاوضات بين الطرفين بشأن إنهاء العلاقة بالتراضي، في ظل تمسك كل طرف بتفسير مختلف لبعض البنود الواردة في العقد. وبحسب ما نقلته صحيفة اليوم 24 عن مصادرها، يتضمن العقد مقتضيات تتعلق بأداء مستحقات تعادل راتب شهرين عند إنهاء الارتباط، غير أن الخلاف يتعلق بتوقيت تطبيق هذا الالتزام وما إذا كان يشمل الموسم الأول أو الثاني من العقد. وأشارت المصادر نفسها إلى أن أمين الكرمة أدى ما يعادل أجرة ثلاثة أشهر لفائدة المغرب التطواني، بما فيها راتب شهر يونيو، بينما استمرت الخلافات بشأن تفسير الشروط المالية وطريقة إنهاء العقد. وفي المقابل، ذكرت تقارير أخرى أن المدرب استند إلى بند تعاقدي يسمح له بفسخ الارتباط من جانب واحد مقابل أداء مستحقات محددة، وهو ما يجعل الملف مرتبطاً بدراسة الوثائق والالتزامات التي وافق عليها الطرفان عند توقيع العقد. ومن المهم التأكيد أن هذه التفاصيل وردت في تقارير إعلامية نقلا عن مصادر مطلعة، ولم يصدر حكم نهائي معلن يحسم جميع نقاط الخلاف. اعتراض المغرب التطواني أمام العصبة الاحترافية تصاعدت الأزمة بعد دخول المغرب التطواني على خط انتقال مدربه السابق إلى المغرب الفاسي، حيث تقدم النادي باعتراض لدى العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بشأن تأهيل أمين الكرمة لقيادة الفريق الفاسي. وحسب ما أوردته وسائل إعلام رياضية، فإن اعتراض المغرب التطواني يرتبط بالطريقة التي أنهى بها المدرب عقده السابق، وبمدى احترام الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق بين الطرفين. وأشارت التقارير إلى أن إدارة النادي التطواني استعانت بإجراءات توثيقية لإثبات غياب المدرب عن بعض الحصص التدريبية، في إطار تدعيم موقفها أمام الهيئات المختصة. وفي المقابل، يتمسك المدرب بموقفه القانوني، وفق ما نقلته المصادر الإعلامية، معتبرا أن إنهاء الارتباط تم استنادا إلى بند تعاقدي يسمح له بذلك مقابل أداء المستحقات المحددة. وأمام هذا الخلاف، أصبح ملف التأهيل مرتبطا بدراسة الوثائق والعقود والدفوعات المقدمة من الطرفين، وهو ما يفسر تدخل العصبة الاحترافية للنظر في الوضعية. العصبة الاحترافية تحيل ملف أمين الكرمة على اللجنة القانونية شهد يوم الجمعة 6 نونبر تطورا مهما في القضية، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية قررت عدم المصادقة على تأهيل أمين الكرمة ضمن الطاقم التقني للمغرب الفاسي في تلك المرحلة، مع إحالة الملف على لجنة الشؤون القانونية لدراسة الاعتراض المقدم من المغرب التطواني. ويعني هذا الإجراء أن الإعلان عن التعاقد بين المغرب الفاسي والمدرب لا يكفي وحده لإنهاء جميع الإجراءات الإدارية المرتبطة بمباشرة المهام الرسمية، خصوصا في ظل وجود نزاع بشأن العقد السابق. وتتمثل مهمة الجهات المختصة في دراسة المعطيات القانونية المقدمة، والتحقق من مدى احترام شروط فسخ العقد، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن التأهيل والآثار المترتبة عن الخلاف. وفي تطور آخر، تحدث تقرير لموقع سبورت7 عن توجه نحو منح المدرب رخصة مؤقتة مع إحالة النزاع على لجنة الانضباط، غير أن هذا التوجه لا ينبغي اعتباره قرارا نهائيا ما لم يصدر تأكيد رسمي من العصبة. وبذلك ظل الملف مفتوحا أمام أكثر من احتمال، في انتظار الحسم الإداري والقانوني، وهو ما وضع إدارة المغرب الفاسي أمام ضرورة متابعة الإجراءات لضمان استقرار الجهاز التقني. أمين الكرمة يبدأ العمل مع المغرب الفاسي قبل حسم الجدل رغم التطورات المرتبطة بملف التأهيل، أشرف أمين الكرمة على أول حصة تدريبية للمغرب الفاسي مساء الخميس 5 نونبر، مباشرة بعد توقيع العقد مع النادي. وجاءت الحصة الأولى في إطار التحضير للمباراة المقبلة أمام الفتح الرياضي، ضمن منافسات الجولة السابعة من البطولة الاحترافية، حيث كان الفريق يستعد للدخول في مرحلة جديدة بعد الانفصال عن روي ألميدا. ويعكس شروع المدرب في العمل رغبة الطرفين في تسريع عملية الانتقال التقني وعدم إضاعة الوقت، خاصة أن الفريق مقبل على مباريات مهمة في الدوري المحلي والمنافسة القارية. لكن بداية العمل التدريبي لا تعني بالضرورة أن جميع الإجراءات القانونية والإدارية قد حسمت، وهو ما يفرض الفصل بين مباشرة التحضيرات وبين الوضعية الرسمية للتأهيل. وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى إمكانية قيادة الكرمة للفريق أمام الفتح الرياضي يوم السبت 7 نونبر، غير أن ذلك ظل مرتبطا بما ستسفر عنه إجراءات التأهيل في ذلك التاريخ. مباراة الفتح الرياضي.. أول اختبار للمرحلة الجديدة تأتي مواجهة المغرب الفاسي والفتح الرياضي ضمن الجولة السابعة من البطولة الاحترافية في توقيت مهم بالنسبة للفريق الفاسي، الذي يبحث عن نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى المجموعة بعد سلسلة من النتائج غير المستقرة. وتحمل المباراة أهمية خاصة لأنها تأتي مباشرة بعد تغيير المدرب، وهي فترة عادة ما تشهد اهتماما كبيرا بردة فعل اللاعبين ومدى قدرتهم على التأقلم مع التوجهات الفنية الجديدة. ومن المنتظر أن يكون التركيز منصبا على اختيارات الجهاز التقني وطريقة تنظيم الفريق، ومدى قدرته على تحسين الأداء الهجومي والدفاعي، مع الحفاظ على التوازن خلال مختلف فترات المباراة. ولا يمكن الجزم بأن تغيير المدرب سيؤدي تلقائيا إلى تحسن النتائج، لأن نجاح أي تجربة تقنية يتطلب وقتا للعمل، إلى جانب استقرار المجموعة وتوفر الانسجام بين اللاعبين. دوري أبطال إفريقيا.. تحدي كبير ينتظر المغرب الفاسي لا تقتصر طموحات المغرب الفاسي خلال موسم 2026-2027 على المنافسة المحلية، بل تمتد إلى دوري أبطال إفريقيا، بعدما نجح الفريق في بلوغ دور المجموعات عقب تجاوزه أسيك ميموزا الإيفواري في الدور التمهيدي الثاني. وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل بهدف لمثله، قبل أن يحقق المغرب الفاسي فوزا مهما في لقاء الإياب بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، ليحسم التأهل بمجموع ثلاثة أهداف مقابل هدفين. وجاء هدف التأهل الحاسم عن طريق خالد بابا في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، في مباراة أظهر خلالها الفريق قدرته على القتال حتى اللحظات الأخيرة. وأوقعته قرعة دور المجموعات في المجموعة الرابعة إلى جانب بيراميدز المصري والهلال السوداني وحوريا كوناكري الغيني، وهي مجموعة تفرض على الفريق استعدادا بدنيا وفنيا قويا. وتكتسب هذه المشاركة أهمية كبيرة بالنسبة إلى النادي وجماهيره، إذ تمثل فرصة لإعادة المغرب الفاسي إلى واجهة المنافسة القارية، وتأكيد قدرته على تمثيل الكرة المغربية بصورة مشرفة. وسيكون أمين الكرمة مطالبا، في حال حسم تأهيله رسميا، بإيجاد التوازن بين مباريات البطولة الاحترافية والمواعيد الإفريقية، وتدبير المجهود البدني للاعبين خلال فترة تتسم بتعدد الالتزامات. غياب سفيان بنجديدة وتأثيره على الخيارات الهجومية من بين التغييرات التي عرفها المغرب الفاسي خلال فترة الانتقالات، رحيل المهاجم سفيان بنجديدة إلى الأهلي المصري، بعدما كان من أبرز العناصر الهجومية للفريق خلال الموسم الماضي. ويمثل غياب لاعب مؤثر في الخط الأمامي تحديا إضافيا للطاقم التقني، لأن تعويض المساهمة التهديفية لأي مهاجم يحتاج إلى حلول جماعية، وليس الاعتماد على لاعب واحد فقط. وسيكون على أمين الكرمة دراسة الإمكانيات الهجومية المتاحة، وتحديد الطريقة الأنسب للاستفادة من العناصر الموجودة داخل المجموعة، مع العمل على تحسين التحركات والانسجام بين لاعبي الخط الأمامي. ولا يتعلق الأمر بالبحث عن بديل مباشر لبنجديدة فقط، بل ببناء منظومة هجومية قادرة على صناعة الفرص واستغلالها، خصوصا أمام الفرق التي تعتمد على التنظيم الدفاعي. ما الذي ينتظره جمهور المغرب الفاسي من المدرب الجديد؟ تدخل جماهير المغرب الفاسي هذه المرحلة بانتظارات كبيرة، بالنظر إلى مكانة النادي وتاريخه، فضلا عن كونه حامل لقب البطولة الاحترافية في الموسم الماضي. وتتمثل أولى المطالب في استعادة النتائج الإيجابية والابتعاد عن نزيف النقاط، خصوصا أن المنافسة على المراكز الأولى تتطلب تحقيق الاستمرارية وعدم تكرار التعثرات أمام الفرق المنافسة. كما تنتظر الجماهير رؤية أداء جماعي أكثر تنظيما، سواء في بناء الهجمات أو التعامل مع التحولات الدفاعية، مع منح اللاعبين فرصة لإظهار قدراتهم ضمن منظومة واضحة. ومن المنتظر أيضا أن تكون المشاركة في دوري أبطال إفريقيا من أهم الملفات التي تحظى باهتمام الجمهور، إذ يرغب أنصار الفريق في مشاهدة المغرب الفاسي ينافس بقوة أمام الأندية الإفريقية الكبيرة. غير أن تحقيق هذه الأهداف يحتاج إلى تعاون بين الإدارة والطاقم التقني واللاعبين، إضافة إلى تسوية الملف القانوني المرتبط بالتأهيل حتى يتمكن النادي من العمل في أجواء مستقرة. هل ينجح أمين الكرمة في إعادة المغرب الفاسي إلى القمة؟ يبدو تعيين أمين الكرمة خطوة جديدة في مشروع المغرب الفاسي خلال الموسم الحالي، لكنها تظل تجربة تحتاج إلى تقييم موضوعي بناءً على النتائج والأداء، وليس فقط على الألقاب التي حققها المدرب في محطات سابقة. ويمتلك الكرمة خبرة في البطولة المغربية، وسبق له التتويج بكأس العرش مع نهضة بركان وأولمبيك آسفي، وهي معطيات تمنحه رصيداً مهماً عند بداية مهمته الجديدة. لكن تدريب فريق بحجم المغرب الفاسي، الذي ينافس على لقب البطولة ويشارك في دوري أبطال إفريقيا، يفرض مسؤوليات مختلفة، تتطلب تدبيراً جيداً للمجموعة والقدرة على التعامل مع ضغط الجماهير والإعلام. وسيكون نجاح المدرب مرتبطا بعدة عوامل، من بينها استقرار الجهاز التقني، وفعالية الخيارات الهجومية، وتحسين التوازن الدفاعي، فضلا عن القدرة على التعامل مع جدول المباريات المزدحم. أما الملف القانوني، فيظل أحد أهم التحديات التي ينبغي حسمها حتى تتضح الوضعية الرسمية للمدرب، وتتمكن إدارة النادي من التركيز على الجانب الرياضي دون استمرار الجدل المحيط بالتأهيل. خلاصة: المغرب الفاسي أمام مرحلة حاسمة مع أمين الكرمة فتح المغرب الفاسي صفحة جديدة في موسم 2026-2027 بالتعاقد مع أمين الكرمة لمدة موسمين، بعد إنهاء ارتباطه بالمدرب البرتغالي روي ألميدا بسبب البداية غير المرضية على مستوى النتائج. ويأتي المدرب الجديد بخبرة في المنافسات المغربية، وبإنجازين بارزين في كأس العرش مع نهضة بركان وأولمبيك آسفي، لكنه يجد نفسه أمام تحديات كبيرة تتجاوز الجانب الفني، وفي مقدمتها الخلاف القانوني مع المغرب التطواني بشأن إنهاء العقد السابق وإجراءات التأهيل. وبين الرغبة في تصحيح المسار المحلي والطموح إلى الذهاب بعيدا في دوري أبطال إفريقيا، سيكون المغرب الفاسي مطالبا بتوفير الاستقرار اللازم لإنجاح المرحلة الجديدة. أما الحكم على تجربة أمين الكرمة، فسيبقى مرتبطا بما سيقدمه الفريق داخل أرضية الملعب خلال المباريات المقبلة. الأسئلة الشائعة حول أمين الكرمة والمغرب الفاسي متى تعاقد المغرب الفاسي مع أمين الكرمة؟ أعلن المغرب الفاسي تعاقده مع أمين الكرمة يوم الخميس 5 نونبر 2026. كم مدة عقد أمين الكرمة مع المغرب الفاسي؟ يمتد العقد المعلن عنه لموسمين رياضيين. من هو المدرب السابق للمغرب الفاسي؟ كان المدرب البرتغالي روي ألميدا يشرف على الفريق قبل الانفصال عنه بالتراضي في 5 نونبر 2026. ما أبرز ألقاب أمين الكرمة؟ توج أمين الكرمة بكأس العرش سنة 2022 مع نهضة بركان، ثم سنة 2025 مع أولمبيك آسفي. لماذا اعترض المغرب التطواني على انتقال أمين الكرمة؟ يرتبط الاعتراض بالخلاف حول طريقة فسخ العقد السابق والالتزامات المالية والتعاقدية المترتبة عن إنهاء الارتباط. هل حُسم تأهيل أمين الكرمة مع المغرب الفاسي؟ وفق التقارير المنشورة يوم 6 نونبر 2026، أحيل الملف على الجهات القانونية المختصة، ولم يكن القرار النهائي قد حسم في تلك التقارير. ما مجموعة المغرب الفاسي في دوري أبطال إفريقيا؟ أوقعت القرعة المغرب الفاسي في المجموعة الرابعة إلى جانب بيراميدز المصري والهلال السوداني وحوريا كوناكري الغيني.