موعد مباراة المغرب الفاسي ورحيمو والقنوات الناقلة إياب
يحل المغرب الفاسي ضيفا على رحيمو البوركينابي، يوم السبت 12 سبتمبر 2026، في إياب الدور التمهيدي الأول من دوري أبطال إفريقيا 2026-2027، في مواجهة يحتضنها ملعب "4 غشت" بالعاصمة واغادوغو، انطلاقا من الساعة 16:00 بتوقيت المغرب.
ويدخل ممثل الكرة المغربية المباراة بأفضلية كبيرة، بعدما حقق انتصارا عريضا في لقاء الذهاب بمدينة فاس بنتيجة 4-1، وهو ما يجعله قريبا من حسم بطاقة التأهل إلى الدور التمهيدي الثاني، مع ضرورة التعامل بتركيز مع مباراة الإياب وتفادي أي مفاجأة من الفريق البوركينابي.
المغرب الفاسي يحسم مباراة الذهاب برباعية
فرض المغرب الفاسي في مباراة الذهاب إيقاعه منذ بداية مباراة الذهاب التي جرت يوم الأحد 6 سبتمبر 2026، حيث تمكن أصحاب الأرض من افتتاح التسجيل في وقت مبكر، بعدما وضع آدم بريكة الكرة في شباك رحيمو عند الدقيقة السابعة.
واصل الفريق الفاسي ضغطه ومحاولاته الهجومية، قبل أن ينجح سليمان علوش في إضافة الهدف الثاني خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، لينهي "الماص" النصف الأول من المواجهة متقدما بهدفين دون رد.
وبعد العودة من غرف الملابس، تمكن رحيمو من تقليص الفارق عند الدقيقة 59 عن طريق نارسيس ويدراوغو، مستفيدا من خط في المنظومة الدفاعية للفريق المغربي.
غير أن رد فعل المغرب الفاسي لم يتأخر، إذ استعاد الفريق توازنه وواصل البحث عن أهداف إضافية. وتمكن البديل ديفين تيتوس من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 71، قبل أن يضيف كريستوفر إيباي الهدف الرابع بعد خمس دقائق فقط.
وانتهت المواجهة بانتصار المغرب الفاسي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، ليحصل الفريق على أفضلية مهمة قبل رحلة الإياب إلى بوركينا فاسو.
مباراة رحيمو ضد المغرب الفاسي.. الموعد والقنوات والمعطيات
تقام مباراة رحيمو ضد المغرب الفاسي يوم السبت 12 سبتمبر 2026 على أرضية ملعب "4 غشت" في واغادوغو، حيث ستنطلق المواجهة في تمام الساعة الرابعة عصرا بتوقيت المغرب، والثالثة عصرا بالتوقيت العالمي غرينتش.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، إذ يسعى رحيمو إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق عودة قوية، بينما يطمح المغرب الفاسي إلى الحفاظ على تفوقه الكبير وانتزاع بطاقة التأهل دون الدخول في حسابات معقدة.
المغرب الفاسي يبحث عن تأهل هادئ
تمنح نتيجة الذهاب أفضلية واضحة للمغرب الفاسي، الذي سيكون مطالبا بالتعامل بذكاء مع مجريات الإياب. فالفريق لا يحتاج إلى المجازفة الهجومية، وإنما يمكنه الاعتماد على تنظيمه الدفاعي واستغلال المساحات التي قد تظهر خلف لاعبي رحيمو مع تقدمهم إلى الأمام.
وفي المقابل، سيكون الفريق البوركينابي أمام مهمة صعبة للغاية، بعدما أصبح مطالبا بتسجيل ثلاثة أهداف على الأقل دون استقبال أي هدف لفرض التعادل في مجموع المباراتين، بينما يحتاج إلى تسجيل أربعة أهداف نظيفة لقلب المواجهة وانتزاع التأهل مباشرة.
هذه الحسابات تجعل بداية المباراة بالغة الأهمية، خصوصا أن أي هدف مبكر للمغرب الفاسي سيزيد من صعوبة مهمة أصحاب الأرض ويرفع الضغط عليهم بشكل كبير.
روي ألميدا أمام اختبار جديد مع المغرب الفاسي
يأمل المدرب البرتغالي روي ألميدا في قيادة المغرب الفاسي إلى الدور المقبل من المسابقة القارية، مستفيدا من النتيجة الإيجابية التي حققها فريقه في فاس.
ومن المنتظر أن يتعامل الجهاز الفني مع المواجهة وفق مقاربة حذرة، تقوم على تقليل المساحات أمام لاعبي رحيمو، مع محاولة استغلال سرعة لاعبي الخط الأمامي في الهجمات المرتدة.
كما تمثل المباراة فرصة للجهاز الفني من أجل معالجة بعض النقاط التي ظهرت خلال الشوط الثاني من مباراة الذهاب، خصوصا بعد تمكن الفريق البوركينابي من تسجيل هدفه الوحيد.
رحلة المغرب الفاسي إلى واغادوغو
استعد الفريق الفاسي لمباراة الإياب من خلال برمجة حصص تدريبية بهدف استعادة الجاهزية البدنية والتأقلم مع الأجواء المحلية في بوركينا فاسو.
وتفرض الرحلة الإفريقية تحديات إضافية على اللاعبين، من بينها عامل السفر والظروف المناخية، فضلا عن اللعب خارج القواعد وأمام جماهير الفريق المنافس.
ولهذا سيكون التركيز الذهني والجاهزية البدنية عنصرين أساسيين في مهمة المغرب الفاسي، خصوصا خلال الدقائق الأولى التي يتوقع أن تشهد ضغطا كبيرا من جانب رحيمو.
حسابات التأهل إلى الدور التمهيدي الثاني
يملك المغرب الفاسي أفضلية مريحة بعد فوزه ذهابا بنتيجة 4-1. ويكفي الفريق تحقيق الفوز أو التعادل في مباراة الإياب لحسم التأهل دون انتظار نتائج أو حسابات أخرى.
كما أن خسارة المغرب الفاسي بفارق هدف واحد تبقيه متأهلا، في حين أن الهزيمة بفارق هدفين تظل كافية أيضا، مثل الخسارة بنتيجة 2-0 أو 3-1.
وتصبح مهمة الفريق أكثر تعقيدا في حال الخسارة بفارق ثلاثة أهداف، وهو السيناريو الذي يسعى الجهاز الفني واللاعبون إلى تفاديه من خلال الحفاظ على التركيز طوال المباراة.
رحيمو مطالب بمباراة استثنائية
من جانبه، يدخل رحيمو المواجهة وهو يدرك أن الخطأ سيكون مكلفا، بعدما خسر مباراة الذهاب بفارق ثلاثة أهداف.
وسيحتاج الفريق البوركينابي إلى الدخول بقوة ومحاولة تسجيل هدف مبكر يعيد الثقة إلى لاعبيه وجماهيره، إلا أن الاندفاع الهجومي قد يمنح المغرب الفاسي مساحات لاستغلالها في التحولات السريعة.
ومن هنا قد تكون إدارة المباراة والتوازن بين الدفاع والهجوم عاملا حاسما في تحديد شكل المواجهة، خاصة أن المغرب الفاسي ليس مضطرا إلى فتح اللعب منذ البداية.
المغرب الفاسي والطموح القاري
لا تقتصر أهمية هذه المواجهة على عبور الدور التمهيدي الأول فقط، إذ يسعى المغرب الفاسي إلى تقديم حضور قوي في المنافسات الإفريقية والعودة تدريجيا إلى واجهة الكرة القارية.
ويمنح التأهل إلى الدور التالي الفريق فرصة خوض اختبار أقوى أمام أحد المنافسين المتوقعين، وهو ما سيشكل محطة مهمة لقياس مستوى المجموعة الفاسية أمام خصوم يملكون خبرة أكبر في المسابقات الإفريقية.
المنافس المحتمل في الدور المقبل
في حال نجاح المغرب الفاسي في تأكيد تفوقه على رحيمو، فسيواصل مشواره في الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا، حيث تشير المعطيات إلى إمكانية مواجهة المتأهل من مباراة أسيك ميموزا الإيفواري وإي إس سي كيه التوغولي.
وسيكون هذا الدور أكثر صعوبة من الناحية الفنية، ما يجعل التأهل من واغادوغو خطوة مهمة في مسار الفريق، لكنه لن يكون نهاية المهمة بالنسبة إلى "الماص".
مواجهة تحتاج إلى التركيز حتى صافرة النهاية
رغم الفوز الكبير في مباراة الذهاب، سيكون المغرب الفاسي مطالبا بعدم التعامل مع الإياب باعتباره مواجهة محسومة مسبقا. كرة القدم الإفريقية كثيرا ما تحمل سيناريوهات غير متوقعة، ولذلك سيكون احترام المنافس والانضباط التكتيكي مفتاح العبور.
وفي المقابل، سيحاول رحيمو استثمار اللعب أمام جماهيره وتقديم أفضل أداء ممكن من أجل العودة في النتيجة. وبين رغبة أصحاب الأرض في تحقيق ريمونتادا صعبة وطموح الضيوف في تأكيد تفوقهم، ينتظر أن تكون المواجهة حافلة بالتنافس والإثارة.
موعد مباراة المغرب الفاسي ورحيمو
يخوض المغرب الفاسي ضد رحيمو مباراة إياب الدور التمهيدي الأول من دوري أبطال إفريقيا وهو في وضعية مريحة بعد الفوز ذهابا بنتيجة 4-1.
وتبدو حظوظ الفريق المغربي كبيرة في حجز بطاقة التأهل، غير أن المهمة تتطلب تركيزا كبيرا منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، خصوصا في ظل رغبة الفريق البوركينابي في استغلال عاملي الأرض والجمهور.
وسيكون هدف المغرب الفاسي واضحا في واغادوغو: الحفاظ على أفضلية الذهاب، تأمين التأهل، ومواصلة الحلم القاري في دوري أبطال إفريقيا لموسم 2026-2027.
